استكشف قلعة بافوس - واصل إليها من دون تأمين
اركن على بُعد خطوات من البرج العائد للعصور الوسطى، وتجول على كورنيش الميناء، ثم واصل في اليوم نفسه إلى بترا تو روميو أو أكاماس. استأجر سيارة في بافوس بدون تأمين وبدون الحاجة إلى بطاقة ائتمان - حجز مناسب لبطاقات الخصم، إلغاء مجاني، وعدد غير محدود من الكيلومترات.
- لا يلزم دفع تأمين
- لا حاجة لبطاقة ائتمان
- إلغاء مجاني
- عدد غير محدود من الكيلومترات
دليل المعلم الأثري
استكشاف قلعة بافوس: حارس الميناء
تقف قلعة بافوس كمعلم بارز عند الطرف الغربي لميناء كاتو بافوس. شُيّدت في البداية كحصن بيزنطي لحماية الميناء، وشهدت القلعة قرونًا من الحصار والدمار والبعث من جديد. وتروي جدرانها الحجرية المربعة المتينة قصص فرسان لوزينيان والقادة الفينيسيين والغزاة العثمانيين الذين أعادوا تشكيل الحصن بما يلائم احتياجاتهم العسكرية. وقد دُمّر البناء البيزنطي الأصلي للأسف في زلزال 1222 الكارثي، ما دفع اللوزينيانيين (السلالة الفرنسية التي حكمت قبرص) إلى بناء برجين جديدين في القرن الثالث عشر للسيطرة على الميناء.
أما القلعة التي تراها اليوم فهي في الأساس من البناء العثماني، إذ أُعيد تشييدها عام 1592 على يد الوالي العثماني أحمد باشا بعد أن فككها الفينيسيون عام 1570 حتى لا تقع في أيدي العدو. وعلى مر القرون، تغيّرت وظيفتها من حصن دفاعي إلى سجن، بل وحتى مخزن للملح خلال الإدارة البريطانية. واليوم تُعد موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وخلفية ساحرة للفعاليات الثقافية، بما في ذلك مهرجان أفروديت الشهير في بافوس، الذي يستضيف عروض أوبرا كبرى في الساحة المفتوحة أمام أسوار القلعة.
العمارة والخندق والإطلالات البانورامية من السطح
يمكن للزوار دخول القلعة عبر جسر حجري صغير يعبر الخندق، والذي صُمم في الأصل ليُملأ بمياه البحر لردع الغزاة. وفوق المدخل الرئيسي، لا تزال ترى لوحة الرخام العثمانية الأصلية التي توثق إعادة بناء الحصن عام 1592. وفي الداخل، كانت الأقبية الأرضية الباردة والمظلمة تضم في السابق مساكن الحامية وغرف الحراسة وزنازين السجن العميقة، ما يخلق تباينًا واضحًا مع شمس البحر المتوسط الساطعة في الخارج.
يقود درج حجري عريض في الوسط إلى السطح المسطح، الذي يضم شرفات دفاعية وفتحات لإطلاق النار. ومن هذه المنصة المرتفعة، يمكنك الاستمتاع بإطلالة بانورامية بزاوية 360 درجة على ميناء كاتو بافوس، وأسطول الصيد الملوّن، والمنتزه الأثري الواسع إلى الشمال، وأفق البحر المتوسط الممتد بلا نهاية. وتكون الزيارة ساحرة بشكل خاص في وقت متأخر من بعد الظهر. ومع بدء غروب الشمس، يمتص الحجر الجيري الدافئ للقلعة الضوء الذهبي، فيتحول إلى لون كهرماني عميق مقابل زرقة البحر. وهذا ما يجعل القلعة من أفضل مواقع التصوير ووجهة مفضلة لمن يستكشفون الساحل بالسيارة.
خطط لرحلتك بالسيارة وزُر منطقة الميناء
القيادة إلى قلعة بافوس سهلة للغاية، إذ ترتبط كاتو بافوس جيدًا بجميع الطرق الإقليمية الرئيسية. ومن مطار بافوس الدولي (PFO)، تستغرق الرحلة 15 دقيقة فقط عبر طريق B6 الساحلي ذي المناظر الخلابة. وإذا كنت تقيم في منطقة منتجع كورال باي، فستوصلك رحلة مدتها 20 دقيقة على الطريق الساحلي مباشرة إلى الميناء. امتلاك سيارة إيجار يمنحك حرية زيارة القلعة في وقت متأخر من بعد الظهر والبقاء حتى الغروب، من دون القلق بشأن مواعيد الحافلات أو البحث عن سيارة أجرة ليلًا.
نصائح لركن السيارة: توجد ساحة عامة كبيرة لركن السيارات على بُعد دقائق قليلة سيرًا من مدخل الميناء، بالقرب من المنتزه الأثري. ورغم أن المواقف رخيصة، فإنها تمتلئ بسرعة في ذروة الصيف. لذلك يُنصح بالوصول في الصباح الباكر أو في وقت لاحق من المساء لتجنب الازدحام والحصول على أفضل مكان. وبعد زيارة القلعة، ستكون سيارة الإيجار وسيلتك المثالية لمتابعة الرحلة إلى مواقع قريبة أخرى مثل مقابر الملوك أو كهوف البحر في بييا.
هل أنت مستعد لاستكشاف قلعة بافوس؟
بدون تأمين · بدون بطاقة ائتمان · إلغاء مجاني
